مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٧ - ب) ما أنشده يزيد
أ) ما قاله يزيد عند نكته ثنايا الحسين ٧
قال البلاذري: «وحدّثني ابن برد الأنطاكي الفقيه عن أبيه قال:.. وقال يزيد حين رأى وجه الحسين: ما رأيت وجهاً قطّ أحسن منه!
فقيل له: إنّه كان يشبه رسول اللَّه ٦.
فسكت» [١].
وروى ابن سعد بإسناده عن يزيد بن أبي زياد قال: «لمّا أتى يزيد بن معاوية برأس الحسين بن علي جعل ينكت بمخصرة معه سنّه، ويقول: ما كنت أظنّ أبا عبداللَّه يبلغ هذا السنّ!
قال: وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود» [٢].
وقال محمّد بن حبان: «فلمّا وضع الرأس بين يدي يزيد بن معاوية جعل ينقر ثنيّته بقضيب كان في يده ويقول: ما أحسن ثناياه» [٣].
وعن التلمساني أنّه قال: «وأُتي يزيد برأس الحسين ٧ فلمّا وضع بين يديه جعل ينكت أسنانه بقضيب كان في يده ويقول: كان أبو عبداللَّه صبيحاً» [٤].
ب) ما أنشده يزيد
لقد تمثّل يزيد ببيت شعر للحصين بن الحمام المري [٥] وهو:
[١] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٦.
[٢] الطبقات الكبرى ٨٢، ح ٢٩٧؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٢٠؛ تاريخ الإسلام (للذهبي): ١٩.
[٣] كتاب الثقات ٢/ ٣١٣.
[٤] عبرات المصطفين ٢/ ٣١٠ عن كتاب الجوهرة ٢/ ٢١٩ ط الرياض.
[٥] الحصين بن الحمام هو شاعر جاهلي، وقصيدته تشتمل ٤٢ بيتاً، وقد تمثّل يزيد- لعنه اللَّه- بالبيت السادس منها، انظر الأغاني ١٤/ ١٠، شرح اختيارات المفضل للخطيب التبريزي ١/ ٣٢٥.