مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢٨ - ٦ - الحسن المثنى
وجاء في بعض الكتب أنّه قال:
لهام بجنب الطفّ أدنى قرابة من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصى وليس لآل المصطفى اليوممن نسل [١]
ونسب هذا الموقف وهذه الأبيات وموقف يزيد منها إلى أخيه عبد الرحمن بن الحكم أيضاً [٢]، ووصفه سبط ابن الجوزي أنّه كان شاعراً فصيحاً، فلعلّ الراجح نسبتها إليه لا إلى أخيه يحيى.
وعن سبط ابن الجوزي أنّه بعدما أنشد الأبيات صاح وبكى، فضرب يزيد صدره، وقال له: يابن الحمقاء، مالكَ ولهذا؟ [٣]
وفي البحار عن المناقب بعد ذكر ما أنشده عبد الرحمن بن الحكم قال يزيد:
نعم، فلعن اللَّه ابن مرجانة إذ أقدم على مثل الحسين بن فاطمة، لو كنت صاحبه لما سألني خصلة إلّاأعطيته إيّاها! ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي، لكن قضى اللَّه أمراً فلم يكن له مردّ. وفي رواية أنّ يزيد أسرّ إلى عبد الرحمن وقال: سبحان اللَّه، أنّى هذا الموضع؟ أما يسعك السكوت؟! [٤]
٦- الحسن المثنّى
روى ابن نما أنّ الحسن بن الحسن لمّا رآه يضرب بالقضيب موضع فم
[١] انظر تاريخالطبري ٤/ ٣٥٢؛ الكامل فيالتاريخ ٤/ ٨٩؛ المناقب ٤/ ١١٤؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩٤.
[٢] أنساب الأشراف ٣/ ٤٢١؛ تاريخ الإسلام (للذهبي): ١٨؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٨؛ مرآة الزمان: ٩٩ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٥)؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٠.
[٣] مخطوطة مرآة الزمان: ٩٩ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٥).
[٤] بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٠.