مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٠ - القاضي يستدل بعشر نقاط
ثمّ قال- في توجيه إمكان السير-:
إنّ البعير الذلول والخيل العربية التي كانت تستعمل في ذلك الزمان، كانت تسير المسافة الكثيرة في مدّة قليلة، ولعلّه لن يوجد نظيرها في عصرنا!
القاضي يستدلّ بعشر نقاط
ثمّ ذكر شواهد عديدة على تحقّق السير من العراق إلى الشام- وبالعكس- في مدّة عشرة أو ثمانية بل وحتّى سبعة أيّام، منها:
١- ذكر السيّد محسن الأمين رحمه الله في أعيان الشيعة: أنّ هناك طريقاً مستقيماً بين العراق والشام، يسلكه أعراب العقيل في زماننا هذا خلال أسبوع فقط.
٢- وذكر السيّد الأمين رحمه الله أيضاً: أنّ أعراب صليب- وهم من حوران الواقع في قبلة دمشق- كانوا يسيرون السير إلى العراق في مدّة ثمانية أيّام.
٣- لقد أتى خبر موت معاوية إلى الكوفة بعد مضيّ أسبوع من موته، ذكر المامقاني في تنقيح المقال عن الكشي بإسناده عن أبي خالد التمّار قال: كنت مع ميثم التمّار بالفرات يوم الجمعة، فهبّت ريح وهو في سفينة من سفن الرومان، قال:
فخرج فنظر إلى الريح، فقال: شدّوا برأس سفينتكم إنّ هذه ريح عاصف مات معاوية الساعة، قال: فلمّا كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشام فلقيته فاستخبرته، قلت: يا عبداللَّه