مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٢ - المحدث النوري يستدل بسبع نقاط
المتبحِّر الجليل السيّد جلال الدِّين في روضة الأحباب، وقال إنّ هناك قبر يحيى المعروف بيحيى الشهيد، والدُّعاء عند رأسه مستجاب، والحران يطلق على موضعين الأوّل:
بلد في شرقي الفرات من بلاد الجزيرة (وهي ما بين الفرات ودجلة)، الثاني: قرية من توابع حلب، وكلاهما محتمل.
وكذا تصريح العالم الجليل البصير عماد الدِّين الطبرسي (الطبري) في كتابه كامل السقيفة المعروف ب (كامل بهائي) في أنّ مرور الأسرى من آل البيت : من آمِد وموصل ونصيبين وبعلبك وميّافارقين وشيرز، و" آمد" على ساحل دجلة مثل موصل، و" بعلبك" على ثلاث منازل من الشام، و" ميافارقين" في قرب ديار بكر من بلاد الجزيرة، و" شيزر" بقرب حماة بين حلب والشام، وذُكر بعض القصص والحكايات في هذه المنازل، وموضع الرأس الشريف في «معرّة» من قرى" حلب" كما ذكره بعض العلماء الأعلام وذكروا ما حصل فيها ومعاملة أهلها مع جيش ابن زياد.
كما أنّ الفاضل الألمعي ملّا حسين الكاشفي في «روضة الشهداء» ذكر قضايا عديدة حين عبورهم من تلك المنازل وغيرها.
وليس الغرض من ذكر هذه الشواهد التمسّك والاستشهاد بكلّ واحد منها، وإن كان بعضها في غاية الاعتبار، ولكن الغرض أنّ المنصف يحصل على اطمئنان تامّ بأنّ المسير