مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠١ - المحدث النوري يستدل بسبع نقاط
المذهب التي أدخلها الأعداء والجهّال لأغراض فاسدة، فهو ساقط عن الاعتماد والاعتبار ولا يمكن الوثوق على منفرداته، ولذلك لم ننسب خبر ورود أهل البيت إلى كربلاء في الأربعين إليه، مع أنّ الموجود فيه هو نحو ما مرّ عن اللهوف،.. هذا، ولكن مع ذلك نجد أنّ الموجود في هذا المقتل- مع كثرة النسخ المختلفة- اتّفاق (في جميع نسخه) على أنّه كان سير أهل البيت من الكوفة نحو الشام من طريق تكريت والموصل ونصيبين وحلب المعبّر عنه بالطريق السلطاني الذي كان معموراً ومارّاً بكثير من القرى والمدن المعمورة، وهناك ما يقرب بأربعين منزلًا من الكوفة إلى الشام، وحصلت قضايا عديدة وبعض الكرامات في الطريق بحيث لا يمكن ادّعاء دسّ جميعها وجعلها بواسطة الوضّاعين، خصوصاً مع عدم وجود الداعي على وضع بعضها.
أضف إلى ذلك أنّ هناك شواهد كثيرة على كون تسييرهم من الطريق السلطاني، منها ما ذكر في سائر الكتب المعتبرة مثل مناقب ابن شهرآشوب حول قصّة دير راهب قنسرين، وبروز الكرامات الباهرة من الرأس الشريف، وقنسرين يقع بمنزل من حلب، وخرّب سنة ٣٥١ حين إغارة الروم.
ومنها: قصّة يحيى اليهودي الحراني وسماعه تلاوة الرأس آيات من القرآن، ثمّ إسلامه وشهادته كما نقله الفاضل