مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٤ - الأقوال في موضع دفن رأس الحسين عليه السلام
معاوية قال: لأبعثنّه إلى آل أبي معيط عن رأس عثمان وكانوا بالرقّة، فبعثه إليهم، فدفنوه في بعض دورهم، ثمّ أُدخلت تلك الدار في المسجد الجامع قال: وهو إلى جانب سدرة هناك، وعليه شبيه النيل لا يذهب شتاءً ولا صيفاً» [١].
وروى الذهبي عن أبي أميّة الكلاعي قال: «سمعت أبا كرب قال: كنت فيمن توثّب على الوليد بن يزيد بدمشق، فأخذت سفطاً وقلت فيه غنائي، فركبت فرسي وخرجت به من باب توما، قال: ففتحته فإذا فيه رأس مكتوب عليه هذا رأس الحسين بن علي، فحفرت له بسيفي فدفنته» [٢].
وروى ابن كثير ما رواه ابن أبي الدُّنيا من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن محمّد بن عمر بن صالح، وقال وهما ضعيفان، ثمّ قال: «قلت: ويعرف مكانه بمسجد الرأس اليوم داخل باب الفراديس الثاني، ثمّ ذكر ما رواه ابن عساكر عن ريّا» [٣].
وقال ابن الحوراني: «وداخل باب الفراديس مشهد الحسين ويسمّى مسجد الرأس وهو معروف الآن، وهو مشهد حافل عليه جلالة وهيبة وله وقف على مصالحه، وهذا المشهد يقصده الناس للزيارة والدُّعاء والتبرّك والتماس الحوائج، وهو في غاية القبول» [٤].
وجاء في دائرة المعارف: «وفي باب الفراديس مشهد الحسين بن علي» [٥].
[١] تذكرة الخواص: ٢٦٥.
[٢] سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٦. وتاريخ الإسلام: ٢٠، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٩ وروى أيضاً ما ذكره ابن عساكر عن ريا.
[٣] البداية والنهاية ٨/ ٢٠٥.
[٤] الإشارات إلى أماكن الزيارات: ٢٥.
[٥] دائرة المعارف ٨/ ٢.