مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٢ - لماذا تنصل من مسؤولية قتل الإمام عليه السلام
لماذا تنصّل من مسؤولية قتل الإمام ٧
عندما نتصفّح تاريخ مأساة كربلاء نجد هناك كلمات صدرت من يزيد تثير الغرابة، وهي جديرة بالتأمّل، من ذلك:
«ويلي على ابن مرجانة، فعل اللَّه به كذا، أما واللَّه لو كانت بينه وبينه رحم ما فعل هذا» [١]، و «لعن اللَّه ابن مرجانة، لقد وجده بعيد الرحم منه» [٢]، «وما علمت بخروج أبي عبداللَّه حين خرج ولا بقتله حين قتله» [٣]، «أحرزت أنفسكم عبيد أهل العراق وما علمت بخروج أبي عبداللَّه ولا بقتله» [٤]، «لعن اللَّه ابن مرجانة أما واللَّه لو أنّي صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلّاأعطيتها إيّاه، ولدفعت الحتف عنه بكلّ ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي، ولكن اللَّه قضى ما رأيت!» [٥]، «كنت أرضى من طاعتهم بدون قتل الحسين، لعن اللَّه ابن سميّة، أما إنّي لو كنت صاحبه لعفوت عنه» [٦]، «.. لكن عبيداللَّه بن زياد لم يعلم رأيي في ذلك فعجّل عليه بالقتل فقتله» [٧]، «أما واللَّه يا حسين لو أنا صاحبك ما قتلتك» [٨]، «لو كان بينك وبين ابن مرجانة قرابة
[١] أنساب الأشراف ٣/ ٤٢٤.
[٢] المصدر ٣/ ٤١٩.
[٣] الإمامة والسياسة ٢/ ٨.
[٤] العقد الفريد ٥/ ١٣١.
[٥] مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٤؛ روضة الواعظين ١/ ١٩٢؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣١ و ١٤٦.
[٦] تجارب الامم ٢/ ٧٤.
[٧] مقتل الخوارزمي ٢/ ٨٠؛ بحار الأنوار ٤٥/ ٣٢٦.
[٨] تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢.