مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧١ - معاوية بن يزيد بن معاوية
عبداللَّه بن عمرو بن حفص المخزومي:
قال ابن الجوزي: «قال أبو الحسن المدائني- وكان من الثقات-: أتى أهل المدينة المنبر فخلعوا يزيد، فقال عبداللَّه ابن عمرو بن حفص المخزومي: قد خلعت يزيد كما خلعت عمامتي- ونزعها من رأسه- وإنّي لأقول هذا وقد وصلني وأحسن جائزتي ولكنّ عدوّ اللَّه سكّير» [١].
عمرو بن حفص بن المغيرة- أبو زوجة يزيد-:
قال البيهقي: «ولمّا كان من أمر الحسين ٧ ما كان قدم عمرو بن حفص بن المغيرة وكان تزوّج يزيد بن معاوية ابنته وأعطاه مالًا كثيراً، فلمّا قدم المدينة جاءه محمّد بن عمرو بن حزم وعبيداللَّه بن حنظلة وعبداللَّه بن مطيع بن الأسود وناس من وجوه أهل المدينة قالوا: ننشدك اللَّه ربّ هذا البيت وربّ صاحب هذا القبر إلّاأخبرتنا عن يزيد، فقال: إنّه ليشرب الخمر وينادم القردة ويفعل كذا ويصنع كذا.
فقالوا: واللَّه ما لنا بأهل الشام من طاقة، ولكن ما يحِلّ لنا أن نبايع رجلًا على هذه الحال..» [٢].
وفد المدينة:
قال ابن الجوزي: «لمّا دخلت سنة اثنتين وستّين ولّى يزيد عثمان بن محمّد ابن أبي سفيان المدينة، فبعث إلى يزيد وفداً من المدينة، فلمّا رجع الوفد أظهروا شتم يزيد وقالوا: قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويعزف بالطنابير ويلعب بالكلاب، وإنّا نشهدكم إنّا قد خلعناه» [٣].
معاوية بن يزيد بن معاوية:
قال في دائرة المعارف: «قام بالأمر بعده ابنه
[١] الردّ على المتعصّب العنيد: ٥٤.
[٢] المحاسن والمساوئ: ٦٣.
[٣] الردّ على المتعصّب العنيد: ٥٣. وروى نحوه سبطه في التذكرة (تذكرة الخواص: ٢٨٨).