مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٥ - رأس اليهود في مجلس يزيد
قال: فمَن امّه؟
قال: فاطمة بنت محمّد ٦.
فقال الحبر: يا سبحان اللَّه، هذا ابن نبيّكم قتلتموه في هذه السرعة، بئس ما خلفتموه في ذرّيته، واللَّه لو خلف فينا موسى بن عمران سبطاً من صلبه لكنّا نعبده من دون اللَّه [١]، وأنتم إنّما فارقكم نبيّكم بالأمس، فوثبتم على ابن نبيّكم فقتلتموه، سوأة لكم من امّة.
قال: فأمر يزيد بكرة في حلقه [٢]، فقام الحبر وهو يقول: إن شئتم فاضربوني أو فاقتلوني أو فذروني، فإنّي أجد في التوراة أنّه من قتل ذرّية نبيّ لا يزال مغلوباً [٣] أبداً ما بقي، فإذا مات يصليه اللَّه نار جهنّم» [٤].
وروى ابن عبد ربه عن أبي الأسود محمّد بن عبد الرحمن أنّه قال: «لقيت رأس الجالوت [٥]، فقال:
إنّ بيني وبين داود سبعين أباً، وإنّ اليهود إذا رأوني عظّموني وعرفوا حقّي وأوجبوا حفظي، وأنّه ليس بينكم وبين نبيّكم إلّاأب واحد، وقتلتم ابنه» [٦].
قال الخوارزمي: «قال بعض العلماء: إنّ اليهود حرموا الشجرة التي كان منها
[١] لظننا انّا كنّا نعبده من دون اللَّه/ تسلية المجالس، وقريب منه في الخوارزمي.
[٢] فأمر يزيد به فوجئ بحلقه ثلاثاً/ الخوارزمي.
[٣] ملعوناً/ الخوارزمي- تسلية المجالس- البحار.
[٤] الفتوح ٢/ ١٨٥. وأورد نحوه: مقتل الخوارزمي ٢/ ٧١؛ تسلية المجالس ٢/ ٣٩٦؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٩ بتفاوت يسير جدّاً.
[٥] بن يهوذا/ مثير الأحزان.
[٦] العقد الفريد ٥/ ١٣٢. ونحوه في الطبقات الكبرى (ترجمة الإمام الحسين من القسم غير المطبوع): ٨٧، ح ٣٠٦)؛ تذكرة الخواص: ٢٦٣؛ مثير الأحزان: ١٠٣ الملهوف: ٢٢٠ وغيرهم بتفاوت يسير.