مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٢ - موقف عبدالله بن جعفر
إنّ سخافة ما استدلّ به هذا اللعين هو ممّا يضحك الثكلى، أمن الدفاع أن يحاصر آلاف الفسقة الفجرة عدّة قليلة وفيهم آخر سبط بقي من آخر رسول لربّ العالمين، وعترته وذريّته والنساء والأطفال، وعدّة من خيار الأصحاب الذين كانوا رهبان الليل وأسد النهار، ثمّ يُقتلون عطاشى وتحتزّ رؤوسهم الطاهرة وتسبى نساؤهم وتُحمل من مدينة إلى مدينة ونقطة إلى نقطة.. وهل هذا إلّاالانتقام من رسول اللَّه ٦ كما اعترف بذلك الطاغي ابن الباغي يزيد بن معاوية وسائر أذنابه بما فيهم عمرو بن سعيد ومروان بن الحكم وغيرهم.
وأمّا فاطمة وأبوها وزوجها، وسائر الأنبياء من قبل الرسول ٦ فلقد بكوا على مصاب الحسين ٧، ولعنوا من أمر وارتكب ورضي بقتل الحسين ٧.
موقف عبداللَّه بن جعفر
إنّ لعبد اللَّه بن جعفر مواقف مشّرفة بعد وقوع مأساة كربلاء واستشهاد ولديه- وهما عون وعبداللَّه- في ركاب خالهما أبي عبداللَّه الحسين ٧.
وممّا يمكن أن يستند إليه في توجيه عدم حضوره في كربلاء ما جاء في زيارة الناحية المقدّسة المنسوبة للإمام الحجّة ٧، حيث قال في حقّ ولده:
«السلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الشاهد مكان أبيه» [١]
.
فلعلّ عذراً لم نعلمه منعه من الحضور.
وممّا يرشدنا إلى موقفه الإيجابي ما ذكره الطبري بإسناده عن عبد الرحمن
[١] زيارة الناحية المقدّسة المنسوبة للإمام الحجّة ٧.