مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٦ - زينب الكبرى تجعل مسؤولية قتل الحسين على عاتق يزيد
منها: ما روى ابن عبد ربه عن علي بن عبد العزيز عن محمّد بن الضحّاك بن عثمان الخزاعي عن أبيه قال: «كتب يزيد إلى عبيد اللَّه بن زياد وهو واليه بالعراق أنّه بلغني أنّ حسيناً سار إلى الكوفة وقد ابتلي به زمانك بين الأزمان وبلدك بين البلدان، وابتليت به من بين العمّال، وعنده تُعتق أو تعود عبداً..» [١].
وقال السيوطي: «وبعث أهل العراق إلى الحسين الرُّسل والكتب يدعونه إليهم، فخرج من مكّة إلى العراق في عشر ذي الحجّة ومعه طائفة من آل بيته رجالًا ونساءً وصبياناً، فكتب يزيد إلى واليه بالعراق عبيداللَّه بن زياد بقتاله، فوجّه إليه جيشاً أربعة آلاف عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ...» [٢].
وفي نور الأبصار: «كتب عبيداللَّه بن زياد إلى الحسين كتاباً يقول فيه: أمّا بعد، فإنّ يزيد بن معاوية كتب إليّ أن لا تفحض [تغمض] جفنك من المنام ولا تشبع بطنك من الطعام إمّا أن يرجع الحسين إلى حكمي أو تقتله والسلام» [٣].
اعتراف ابن زياد بذلك
: قال مسكويه الرازي «أنّه كتب يزيد إلى عبيداللَّه بن زياد أن أغز ابن الزبير، فقال: واللَّه لا أجمعهما للفاسق أبداً، أقتل ابن رسول اللَّه وأغزو البيت؟!» [٤].
زينب الكبرى تجعل مسؤولية قتل الحسين على عاتق يزيد
: قالت ٣ في مجلس يزيد: «أتقول ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا غير متأثِّم ولا مستعظم وأنت
[١] العقد الفريد ٥/ ١٣٠؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٠٥؛ انظر أنساب الأشراف ٣/ ١٦٠؛ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسين: ٢٠٨؛ بغية الطالب (لابن العديم) ٦/ ٢٦١٤؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٣؛ معجم الطبراني ٣/ ١١٥ ح ٢٨٤٦ (على ما في هامش عبرات المصطفين ٣/ ٢٨٢)؛ كفاية الطالب: ٤٣٢.
[٢] تاريخ الخلفاء: ١٦٥؛ دائرة المعارف ٧/ ٤٨.
[٣] نور الأبصار: ١٢٩.
[٤] تجارب الامم ٢/ ٧٧.