مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٥ - ٢ التمسك بعموم بعض الأحاديث
٢. التمسّك بعموم بعض الأحاديث
منها: ما روي عن عليّ ٧ قال: قال النبيّ ٦: سبعة لعنهم اللَّه وكلّ نبيّ مجاب: المغيّر لكتاب اللَّه، والمكذّب بقدر اللَّه، والمبدّل سنّة رسول اللَّه ٦، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللَّه عزّوجلّ، والمتسلّط في سلطنة ليعزّ من أذلّ اللَّه ويذلّ من أعزّاللَّه، والمستحلّ لحرم اللَّه، والمتكبّر على عبادة اللَّه عزّوجلّ [١].
ولا ريب أنّ موارد مما ذكر آنفاً مطبّقة على يزيد، مثل ما روى ابن حجر عن النبيّ ٦ قال: أوّل من يبدّل سنّتي رجل من بني أميّة يقال له يزيد [٢]
.
ومنها: ما روى البخاريّ بإسناده عن أنس عن النبيّ ٦ قال: المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث، من أحدث حدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين [٣]
.
ومنها: ما رواه أحمد بإسناده عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خطبَنا عليّ فقال:... قال رسول اللَّه ٦: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة عدلًا ولا صرفاً.. [٤].
ومنها: ما روي مسنداً عن السائب بن خلّاد أنّ رسول اللَّه ٦ قال:
من أخاف أهل المدينة أخافه اللَّه عزّوجلّ وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللَّه منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا [٥]
.
[١] سفينة البحار ٢/ ٥١٢. وقريب منه: المعجم الطبراني ٣/ ح ١١٦.
[٢] الصواعق المحرقة: ٢٣١.
[٣] صحيح البخاري ٣/ ٢٥ (آخر كتاب الحجّ، باب حرم المدينة).
[٤] مسند الإمام أحمد بن حنبل ١/ ٨١.
[٥] مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤/ ٥٥- ٥٦.