مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٣ - مع الشيخ الشامي
على درج المسجد
أمر يزيد عليه اللعنة بإيقاف الأسارى من اسرة الرسول ٦ بدرجة المسجد حيث توقف الأسارى لينظر الناس إليهم، صرّح بذلك المؤرّخون ومنهم مطهّر بن طاهر المقدسي [١]، وابن العبرى [٢]، قال- واللفظ للأخير-: «ثمّ بعث (أي ابن زياد) به (أي رأس الحسين ٧) وبأولاده إلى يزيد بن معاوية فأمر نساءه وبناته فأقمن بدرجة المسجد حيث توقف الأسارى ينظر الناس إليهم».
مع الشيخ الشامي
قال ابن أعثم: «وأُتي بحرم رسول اللَّه ٦ حتّى أُدخلوا من مدينة دمشق من باب يقال له" باب توما"، ثمّ أُتي بهم حتّى وقفوا على درج باب المسجد حيث يقام السبي، وإذا بشيخ قد أقبل حتّى دنا منهم وقال: الحمد للَّهالذي قتلكم وأهلككم، وأراح الرجال من سطوتكم، وأمكن أمير المؤمنين! منكم.
فقال له عليّ بن الحسين: يا شيخ هل قرأت القرآن؟
فقال: نعم قرأته.
قال: فعرفت هذه الآية: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) [٣]؟
فقال الشيخ: قد قرأت ذلك.
[١] البدء والتاريخ ٦/ ١٢.
[٢] تاريخ مختصر الدول: ١٩٠.
[٣] الشورى: ٢٣.