مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٨ - العلامة الأجهوري
ومن وافقهما [١].
المقدسيّ:
ومن الذين لعنوا يزيد هو مطهر بن طاهر المقدسيّ المتوفى سنة ٥٠٧ ببغداد، فقد صرّح بلعنه في كتابه البدء والتاريخ [٢].
السيوطيّ:
قال جلال الدين السيوطي: لعن اللَّه قاتله (أي قاتل الحسين) وابن زياد معه، ويزيد أيضاً، وكان قتله بكربلاء، وفي قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون [٣].
عبد الكريم ابن الشيخ وليّ الدِّين:
قال العلّامة المحمودي: ومنهم (العلماء المجوّزين للعن يزيد) الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ ولي الدِّين مؤلّف كتاب «مجمع الفوائد ومعدن الفرائد» في ذكر الأحاديث الواردة في الصلاة على النبيّ ٦، قال: «فمعلوم أنّ يزيد اللعين وأتباعه كانوا من الذين أهانوا أهل بيت رسول اللَّه ٦ فكانوا مستحقّين للغضب والخذلان واللعنة من الملك الجبّار المنتقم يوم القيامة، فعليه وعلى من اتّبعه وأحبّه وأعانه ورضّاه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، ثمّ قال: ومن أراد التفصيل في اللعنة على يزيد فليطالع إلى تبيين الكلام، وأمّا منع بعضهم فليس من عدم جوازه لأنّه جايز بالاتّفاق بل من خوف السراية إلى أبيه معاوية، كما في شرح المقاصد!» [٤].
العلّامة الأجهوري
عن شيخ مشايخه: قال الشبراوي: «وقال شيخ مشايخنا في حاشية الجامع الصغير عند قوله ٦: أوّل جيش من أمّتي يركبون البحر
[١] روح المعاني ٢٦/ ٧٣.
[٢] البدء والتاريخ ٦/ ٦ و ٨ و..
[٣] تاريخ الخلفاء: ١٦٥.
[٤] هامش كتاب الردّ على المتعصّب العنيد: ٦ عن كتاب مجمع الفوائد ومعدن الفرائد حوالى ص ٢٠.