مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٢ - تكلم رأس الحسين عليه السلام بدمشق
وجاء في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور:
«وقال: إنّ كلّ راوٍ لهذا الحديث قال لمن رواه له: اللَّه إنّك سمعته من فلان؟
قال: اللَّه إنّي سمعته منه، إلى الأعمش، قال الأعمش: فقلت لسلمة بن كهيل: اللَّه إنّك سمعته منه؟ قال: اللَّه إنّي سمعته منه بباب الفراديس بدمشق لا مُثّل لي ولا شُبّه لي وهو يقول: (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)» [١].
تكلّم رأس الحسين ٧ بدمشق
أخرج ابن عساكر بإسناده عن المنهال بن عمرو قال: أنا واللَّه رأيت رأس الحسين بن علي حين حُمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتّى بلغ قوله: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) [٢]، قال:
فأنطق الرأس بلسان ذرب فقال: «أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي» [٣].
وروى ابن شهرآشوب عن الحافظ السروي أنّه قال: «وسمع أيضاً صوته ٧ بدمشق: لا قوّة إلّاباللَّه» [٤]
.
[١] مختصر تاريخ دمشق ١٠/ ٩٢. وروى الخبر الشيخ الجليل أبو محمّد جعفر بن أحمد بن علي القمّي (المسلسلات: ٢٥١)؛ والعلّامة الجويني (فرائد السمطين ٢/ ١٦٩ ح ٤٥٨) بإسنادهما. وانظر: تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٣٦؛ الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٢٣؛ قيد الشريد لمحمّد بن طولون: ٧٥.
[٢] الكهف: ٩.
[٣] تاريخ مدينة دمشق ١٧/ ٢٤٦، وانظر: الخرائج والجرائح ٢/ ٥٧٧؛ الثاقب في المناقب: ٣٣٣ ح ٢٧٤، وفيه أنّه قال: أمري أعجب من أمر أصحاب الكهف والرقيم؛ الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٧؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٨٨، ح ٣٦؛ الصراط المستقيم ٢/ ١٧٩ ح ٥٧؛ مناقب أمير المؤمنين للصنعاني ٢/ ٢٦٧؛ الكواكب الدرية ١/ ٥٧؛ إسعاف الراغبين: ١٩٦؛ نور الأبصار: ١٣٥؛ مدينة المعاجز: ٢٧٤؛ إثبات الهداة ٥/ ١٩٣ ح ٣٢؛ إحقاق الحقّ ١١/ ٤٥٣؛ عبرات المصطفين ٢/ ٣٣٠؛ العوالم ١٧/ ٤١٢.
[٤] المناقب ٤/ ٦١.