مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٧ - مجلس يزيد
مجلس يزيد
لقد غمرت الأفراح والمسرّات يزيد، وسُرّ سروراً بالغاً، وأمر بترتيب مجلس فخم حاشد من الأشراف والأعيان والشخصيات.
قال ابن الجوزي: «ثمّ جلس يزيد ودعا أشراف أهل الشام، وأجلسهم حوله، ثمّ أدخلهم- أي الأسرى من آل البيت :- عليه» [١].
إنّ التاريخ لم يزوّدنا بأسماء كلّ من حضر ذلك المجلس المشؤوم، لكنّا نعلم أنّه كان حاشداً بالأشراف والأعيان والشخصيات، مثل بعض الصحابة والتابعين! كأبي برزة الأسلمي [٢]، وزيد بن الأرقم [٣]، وقيل سمرة بن جندب [٤]، وبعض الأنصار [٥] وبعض ناصري بني أميّة منهم النعمان بن بشير [٦]، والكبار من الشجرة الملعونة في القرآن، مثل يحيى بن الحكم [٧]، وعبداللَّه بن الحكم [٨]، وعبد الرحمن بن الحكم [٩]،
[١] المنتظم ٥/ ٣٤١.
[٢] تاريخ الطبري ٤/ ٢٩٣؛ المنتظم ٥/ ٣٤٢؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٧؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٠٩؛ تذكرة الخواص: ٢٦١؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٤ و ١٩٩؛ أنساب الأشراف ٣/ ٤١٦؛ البدء والتاريخ ٦/ ١٢؛ الملهوف: ٢١٤؛ مثير الأحزان: ١٠٠؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٢؛ الفتوح ٢/ ١٨١؛ مقتل الخوارزمي ٢/ ٥٧.
[٣] الخرائج والجرائح ٢/ ٥٨.
[٤] مقتل الحسين ٧ للخوارزمي ٢/ ٦٤ (ط دار أنوار الهدى).
[٥] الطبقات الكبرى (ترجمة الإمام الحسين من القسم غير المطبوع): ٨٢، عبرات المصطفين ٢/ ٣٢١.
[٦] الجوهرة ٢/ ٢١٩ على ما في عبرات المصطفين.
[٧] الإرشاد ٢/ ١١٩؛ اعلام الورى: ٢٤٨؛ تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٢؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٨٩؛ المناقب ٤/ ١١٤.
[٨] الفتوح ٢/ ١٨٠.
[٩] أنساب الأشراف ٣/ ٤٢١؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ١٨؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٨؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٣٠ عن المناقب.