مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٠ - الآلوسي
السمهوديّ:
قال الشبراوي: «وقال السيّد السمهوديّ في جواهر العقدين:
اتّفق العلماء على جواز لعن من قتل الحسين رضي اللَّه عنه أو أمر بقتله أو أجازه أو رضي به من غير تعيين..» [١].
البدخشاني:
قال في نزل الأبرار: «.. ويتحقّق أنّه- يزيد- لم يندم على ما صدر منه، بل كان مصرّاً على ذنبه مستمرّاً في طغيانه إلى أن أقاد منه المنتقم الجبّار، وأوصله إلى دركات النار، والعجب من جماعة يتوقّفون في أمره ويتنزّهون عن لعنه وقد أجازه كثير من الأئمّة منهم ابن الجوزيّ، وناهيك به علماً وجلالة..» [٢].
عبد الباقي أفندي:
قال الآلوسي: ويعجبني قول شاعر العصر ذو الفضل الجليّ عبد الباقي أفندي العمريّ الموصليّ، وقد سُئل عن لعن يزيد اللعين:
يزيد على لعني عريضٌ جنابه فأغدو به طول المدى ألعن اللعنا [٣]
الآلوسيّ:
«الذي يغلب على ظنّي أنّ الخبيث لم يكن مصدّقاً برسالة النبيّ ٦ وأنّ مجموع ما فعل مع أهل حرم اللَّه تعالى وأهل حرم نبيّه عليه الصلاة والسلام وعترته الطيّبين الطاهرين في الحياة وبعد الممات، وما صدر منه من المخازي ليس بأضعف دلالة على عدم تصديقه من إلقاء ورقة من المصحف الشريف في قذر، ولا أظنّ أنّ أمره كان خافياً على أجلّة المسلمين إذ ذاك ولكن كانوا مغلوبين مقهورين لم يسعهم إلّاالصبر ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولًا، ولو سلم
[١] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٣.
[٢] نزل الأبرار: ١٦٠.
[٣] روح المعاني ٢٦/ ٧٣.