مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢١٦ - صلب الرأس الشريف في دمشق
صلب الرأس الشريف في دمشق
روى الذهبي عن حمزة بن يزيد الحضرمي أنّه قال: «وقد حدّثني بعض أهلنا أنّه رأى رأس الحسين مصلوباً بدمشق ثلاثة أيّام» [١].
وقال الشبراوي: قال أبو الفضل: «وبعد أن وصل الرأس الشريف إلى دمشق وُضع في طست بين يدي يزيد، وصار يضرب ثناياه الشريفة بقضيب، ثمّ أمر بصلبه، فصلب ثلاثة أيّام بدمشق» [٢].
وذكر الباعوني أنّ الرأس نُصب بدمشق ثلاثة أيّام ثمّ وضع بخزانة السلاح [٣].
ونقل العلّامة المجلسي أنّ رأس الحسين ٧ صُلب بدمشق ثلاثة أيّام، ومكث في خزائن بني أُميّة [٤].
هذا بالنسبة إلى أصل صلب الرأس الشريف في دمشق، وأمّا بالنسبة إلى مكان صلبه ففيه روايتان:
١- على باب مسجد دمشق
روى الشيخ الصدوق وابن الفتّال قالا: «ثمّ أمر (يزيد) برأس الحسين ٧، فنصب على باب مسجد دمشق» [٥].
٢- على باب دار يزيد
قال العلّامة المجلسي: وقال صاحب المناقب: «وذكر أبو مخنّف وغيره: أنّ
[١] سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٩.
[٢] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٩.
[٣] جواهر المطالب ٢/ ٢٩٩.
[٤] بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٥.
[٥] أمالي الصدوق: ٢٣١- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٥٤- روضة الواعظين ١/ ١٩١.