مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٥ - استمرار بكاء وحزن الإمام زين العابدين عليه السلام
فاطمة بنت الحسين ٧ تردّ الأمانات إلى أهلها
روى الشيخ الكليني رحمه الله بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ٧ قال:
«إنّ الحسين بن عليّ ٨ لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين ٧، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة، وكان عليّ بن الحسين ٨ مبطوناً معهم لا يرون إلّاأنّه لما به، فدفعَت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين ٧، ثمّ صار واللَّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد.
قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللَّه فداك؟ قال:
فيه واللَّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللَّه آدم إلى أن تفنى الدُّنيا، واللَّه إنّ فيه الحدود، حتّى أنّ فيه أرش الخدش» [١].
ويبدو أنّ هذه غير الأمانات التي قامت بردّها أُمّ سلمة، فيظهر أنّ الإمام ٧ قسّم الأمانات والوصيّة وبعض المواريث إلى قسمين، فجعل بعضها بيد ابنته فاطمة، والآخر بيد أُمّ سلمة، لكي يسلّماهما من بعده إلى حجّة اللَّه في أرضه. هذا وعقولنا قاصرة عن إدراك ذلك تفصيلًا.
استمرار بكاء وحزن الإمام زين العابدين ٧
روى الشيخ الصدوق عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصادق ٧ أنّه قال:
«البكّاءون خمسة: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمّد ٦، وعليّ بن الحسين ٨، فأمّا آدم فبكى على الجنّة حتّى صار في خدّيه أمثال الأودية، وأمّا يعقوب فبكى على يوسف حتّى ذهب بصره، وحتّى قيل له: «عز و جل الحمد لله لله عز و جل ف الله اكبر الحمد لله عز و جل مقدمه كر يو صدق الله العظيم ف صلي الله عليه و آله و سلم الله اكبر ى عز و جل كون صلي الله عليه و آله و سلم رض الحمد لله
[١] انظر: بصائر الدرجات: ١٦٨، ح ٢٤؛ المناقب ٤/ ١٧٢؛ إثبات الوصيّة: ١٤٢.