مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٢ - زين العابدين عليه السلام مع منهال
أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبّحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، وفي ذلكم بلاء من ربّكم عظيم» [١]
.
زين العابدين ٧ مع منهال [٢]
روى المحدّث الجليل عليّ بن إبراهيم القمّي بإسناده عن عاصم بن حميد عن أبي عبداللَّه ٧ قال: «لقي المنهال بن عمر [عليّ [٣]] بن الحسين بن عليّ :، فقال له: كيف أصبحت يابن رسول اللَّه؟ قال:
ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت؟! أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبّحون أبناءنا، ويستحيون نساءنا [٤]، وأصبح خير البرية بعد محمّد يُلعن على المنابر، وأصبح عدوّنا يُعطى المال والشرف، وأصبح من يحبّنا محقوراً منقوصاً حقّه، وكذلك لم يزل المؤمنون، وأصبحت العجم تعرف للعرب حقّها بأنّ محمّداً كان منها، وأصبحت
[١] الاحتجاج ٢/ ١٣٤- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٦٢.
[٢] هو المنهال بن عمرو الأسدي، عدّه الشيخ بهذا العنوان تارة في أصحاب الحسين ٧، واخرى في أصحاب عليّ بن الحسين ٧، وعدّه بزيادة كلمة مولاهم في أصحاب الباقر ٧، وعدّه في أصحاب الصادق ٧ أيضاً قائلًا: المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم كوفي، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبداللَّه :، وعدّه البرقي في أصحاب عليّ بن الحسين ٨، روى عن الأصبغ، وروى عنه علي بن عبّاس.. كذا في معجم رجال الحديث ٢٠/ ١٠ رقم ١٢٧٢٥.
[٣] سقط في النسخة المطبوعة، وذكره المجلسي عنه عن الإمام عليّ بن الحسين ٧.
[٤] إشارة إلى الآية الشريفة: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُأَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ». (القصص: ٤).