مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٦ - مناقشتنا للمحدث النوري
مناقشتنا للمحدّث النوري
مناقشة النقطة الأولى:
إنّ السيّد في اللهوف لم يصرّح بحصول اللقاء في خصوص يوم الأربعين، بل ذكر خبر اللقاء فقط، كما ذكره ابن نما أيضاً، ويأتي وجه عدم منع اجتماعهما.
مناقشة النقطة الثانية:
أوّلًا: لقد أجاب الشهيد القاضي حول عدم ذكر الشيخ المفيد لذلك: أنّ بناءه كان هو نقل ما وصل إليه مسنداً ولو كان خلافاً للمشهور [١]- والعهدة على مدّعيها.
ثانياً: أنّ عدم الذكر أعمّ من عدم الوقوع، وهؤلاء لم ينفوا ذلك.
ثالثاً: وقد ذكرنا تصريح بعضهم حول حصول اللقاء، مثل البيروني والشيخ البهائي وغيرهما.
مناقشة النقطة الثالثة:
إنّنا نوافقه في استنباطه من كلمة الرجوع الخروج من الشام لا الوصول إلى المدينة، كما ذكرناه سابقاً، والظاهر أنّ قوله (وإن توهّمه بعض) ناظر إلى ما ذكره السيّد ابن طاووس في الإقبال، ولكن لا نوافق في كون هذه الكلمات صريحة في عدم إتيانهم إلى كربلاء، وقد قلنا إنّ عدم الذكر يكون أعمّ، خاصّة مع ملاحظة ما قيل حول دأب الشيخ المفيد في كتابة التاريخ.
وأمّا ما ذكره من عدم إمكان الرجوع إلى المدينة في أقلّ من شهر فقد ذكر الشهيد القاضي الطباطبائي شواهد عديدة على إمكان ذلك، ويأتي كلامه.
[١] المصدر نفسه ٩٤.