مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٠ - عبدالله بن مطيع
اللَّه، والثانية استبيح حرم رسول اللَّه وانتهكت حرمة المدينة، والثالثة سفكت الدماء في حرم اللَّه وحرقت الكعبة» [١].
عبداللَّه بن عفيف:
حينما قال عبيداللَّه بن زياد في خطبته: (الحمد للَّهالذي أظهر الحقّ وأهله ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه وقتل الكذّاب بن الكذّاب حسين بن عليّ وشيعته) وثب إليه عبداللَّه بن عفيف الأزدي- وكان شيخاً كبيراً ضريراً قد ذهب بصره قد ذهبت إحدى عينيه بصفّين والاخرى يوم الجمل- قام فقال: «يابن مرجانة! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب لأنت وأبوك والذي ولّاك وأبوه..» [٢].
وقال السيّد محمّد بن أبي طالب «أنّه قال له ابن زياد: يا عدوّ نفسه، ما تقول في عثمان؟ فقال: يابن مرجانة ويابن سميّة الزانية، ما أنت وعثمان أساء أم أحسن، أصلح أم أفسد؟ واللَّه تعالى وليّ خلقه يقضي بينهم وبين عثمان بالعدل، ولكن سلني عنك وعن أبيك وعن يزيد وأبيه» [٣].
عبداللَّه بن حنظلة:
قال ابن الجوزي: وكان ابن حنظلة يقول: «يا قوم، واللَّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء، إنّ الرجل ينكح الامّهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة، واللَّه لو لم يكن معي أحد من الناس لأبليت للَّهفيه بلاءً حسناً» [٤].
عبداللَّه بن مطيع:
روى الذهبي عنه أنّه قال في شأن يزيد: «إنّه يشرب الخمر ويترك الصلاة ويتعدّى حكم اللَّه» [٥].
[١] تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٣.
[٢] جواهر المطالب ٢/ ٢٩٢؛ تاريخ الإسلام ١/ ٤٠٠؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٢٤.
[٣] تسلية المجالس ٢/ ٣٧٠.
[٤] الصواعق المحرقة: ٢٣٢. وروى نحوه السيوطي عنه (تاريخ الخلفاء: ٢٠٩).
[٥] سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠.