مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٨ - المحدث النوري يستدل بسبع نقاط
إذن تخرج المسألة عن كونها في إطار نقل راوٍ مجهول نقل في سنّ مبكِّر من العمر، بل هناك جذور للمسألة. نعم، سوف نذكر بعض الملاحظات على كلام الشهيد القاضي الطباطبائي.
المحدّث النوري يستدلّ بسبع نقاط
ثمّ إنّ المحدّث النوري قال:
«وصول أهل البيت في الأربعين (الاولى) إلى كربلاء- بناءً على ما ذكره السيّد في اللهوف- منافٍ لأمور كثيرة وأخبار عديدة وتصريح عدّة من العلماء، منها:
١- إنّ السيّد في الإقبال- بعد إشارته إلى ما ذكره في اللهوف سابقاً- قد استبعد ذلك.
ثمّ نقل المحدّث النوري ما ذكرناه عن الإقبال فيما مضى، وقال بعده:
هذا ملخّص ما أفاده في الإقبال، والعجب منه أنّه يذكر في اللهوف قضيّة استئذان ابن مرجانة من يزيد حول مسألة الأسارى، وحملهم إلى الشام بعد ذلك، ومع ذلك نقل تلك القصّة (أي اجتماعهم مع جابر في يوم الأربعين) وهما لا يجتمعان.
٢- إنّ أحداً من أجلّاء فنّ الحديث والمعتمدين من أهل السير والتاريخ لم يذكروا ذلك في كتبهم، مع أنّه في غاية الأهمّية وجدير بالذكر، بل المستفاد من سياق كلامهم إنكارهم له.
ثمّ ذكر خبر المفيد في الإرشاد حول أمر يزيد بتجهيز أهل بيت الحسين إلى المدينة، إلى أن قال: