مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٥ - رسائل يزيد حول قتل الحسين عليه السلام
عندما يتفحّص المتتبّع صفحات التاريخ، يجد هناك أدلّة كافية لإثبات الموضوع نشير إلى بعضها:
أمره الوليد بن عتبة بقتل الحسين ٧
: إنّ يزيد أمر الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عامله على المدينة بقتل الحسين ٧ وإرسال رأسه الشريف إليه إن لم يبايع، ولعلّ هذا أوّل مبادرة لقتل الإمام ٧.
قال اليعقوبي: «كتب (يزيد) إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وهو عامله على المدينة: إذا أتاك كتابي هذا فأحضر الحسين بن علي وعبداللَّه بن الزبير فخذهما بالبيعة لي، فإن امتنعا فاضرب أعناقهما وابعث لي برؤوسهما، وخذ الناس بالبيعة، فمن امتنع فأنفذ فيه الحكم وفي الحسين بن علي وعبداللَّه بن الزبير، والسلام» [١].
مسألة اغتيال الإمام الحسين ٧ في موسم الحجّ
: إنّ يزيد أمر باغتيال الإمام ٧ في موسم حجّ عام ٦٠ من الهجرة، قال العلّامة المجلسي: «ولقد رأيت في بعض الكتب المعتبرة أنّ يزيد أنفذ عمرو بن سعيد بن العاص في عسكر عظيم وولّاه أمر الموسم وأمّره على الحاجّ كلّهم، وكان قد أوصاه بقبض الحسين ٧ سرّاً، وإن لم يتمكّن منه يقتله غيلة، ثمّ إنّه دسّ مع الحاجّ في تلك السنة ثلاثين رجلًا من شياطين بني اميّة وأمرهم بقتل الحسين ٧ على أيّ حال اتّفق» [٢].
وكتب الدكتور حسن إبراهيم حسن: «وقد قيل: إنّ الحسين كان يعرف ما يحدق به من خطر إذا بقى في مكّة، لأنّ بني اميّة سوف يتعقّبونه حتّى يقتلوه في الحجاز، لذلك آثر أن يكون قتله بعيداً عن البيت الحرام» [٣].
* رسائل يزيد حول قتل الحسين ٧
: إنّه كتب إلى عبيداللَّه بن زياد بقتال الحسين ٧، وهناك عدّة شواهد:
[١] تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٤١.
[٢] بحار الأنوار ٤٥/ ٩٩.
[٣] تاريخ الإسلام ١/ ٣٩٩.