مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٧ - ب) أبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر
ملاحظتان
١- إنّ أُمّ سلمة ليست الوحيدة في نقل أخبار إتيان جبرئيل بتربة الحسين ٧ إلى جدّه الرسول الأعظم ٦، بل هناك روايات عديدة عن غيرها مثل عائشة وزينب بنت جحش حول هذا الموضوع الهامّ [١] التي لا مجال لذكرها الآن.
٢- إنّها لم تكن الوحيدة التي رأت تربة الحسين ٧ قبل مقتله، بل هناك أشخاص رأوها وعلى رأسهم أبوه الإمام عليّ بن أبي طالب ٧، نذكر بعضهم:
أ) الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧:
روى الطبراني بإسناده عن عبداللَّه بن نجي عن أبيه أنّه سافر مع عليّ رضى الله عنه، فلمّا حاذى نينوى قال: صبراً أبا عبداللَّه صبراً بشط الفرات، قلت:
وما ذاك؟ قال: دخلتُ على رسول اللَّه ٦ ذات يوم وعيناه تفيضان، فقلت: هل أغضبك أحد يارسول اللَّه؟ ما لي أرى عينيك مفيضتين؟ قال: قام من عندي جبريل ٧، فأخبرني أنّ أُمّتي تقتل الحسين ابني، ثمّ قال: هل لك أن أُريك من تربته؟ قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة، فلمّا رأيتها لم أملك عينيّ أن فاضتا [٢]
.
ب) أبو بكر وعمر وحذيفة وعمّار وأبو ذرّ:
[١] المعجم الكبير ٣/ ١١٣ ح ٢٨١٥؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٨٨ و ١٨٩ و ١٩٢.
[٢] المعجم الكبير ٣/ ١١١ ح ٢٨١١. وروي في مسند أحمد ١/ ٨٥؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٨٧ وقال: «ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا»؛ تهذيب الكمال ٦/ ٤٠٧؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٨٨؛ مقتل الخوارزمي ١/ ١٧٠ وغيرهم.