مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٢ - * ما سمعته أم سلمة ليلة قتل الحسين عليه السلام
يدي الحسين ٧.
لقد روى الفقيه المحدّث القطب الراوندي أنّ الإمام الحسين ٧ لمّا أراد العراق
«قالت له أُمّ سلمة: لا تخرج إلى العراق، فقد سمعت رسول اللَّه ٦ يقول: يقتل ابني الحسين ب [أرض] العراق، وعندي تربة دفعها إليّ في قارورة.
فقال: واللَّه إنّي مقتول كذلك، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضاً، وإن أحببت أن أُريك مضجعي ومصرع أصحابي، ثمّ مسح بيده على وجهها، ففسح اللَّه في بصرها حتّى أراها ذلك كلّه، وأخذ تربة فأعطاها من تلك التربة أيضاً في قارورة أُخرى، وقال ٧: فإذا فاضتا دماً فاعلمي أنّي قد قتلت.
فقالت أُمّ سلمة: فلمّا كان يوم عاشوراء نظرت إلى القارورتين بعد الظهر، فإذا هما قد فاضتا دماً.
فصاحت، ولم يقلّب في ذلك اليوم حجر ولا مدر إلّاوجد تحته دم عبيط» [١].
ويظهر من رواية الفقيه ابن حمزة عن الباقر ٧ مرسلًا- بعد ذكر ما يقرب من نقل الخرائج في المضمون- أنّها خلطت التربة التي أعطاها الإمام الحسين ٧ مع التربة التي كانت عندها [٢].
* ما سمعته أُمّ سلمة ليلة قتل الحسين ٧
روى الخوارزمي بإسناده عن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي سلمة يذكر عن
[١] الخرائج والجرائح ١/ ٢٥٣ ح ٧، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ٨٩ ح ٢٧؛ العوالم ١٧/ ١٥٧، ح ٧.
[٢] الثاقب في المناقب: ٣٣١، فصل ٥، ح ٢٧٢ ونحوه في الهداية: ٢٠٢ وعيون المعجزات: ٦٩ بتفاوت.