مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٨ - كيف ورد أهل بيت الحسين عليه السلام دمشق؟!
الأقتاب» [١].
وفي شذرات الذهب: «ولمّا تمّ قتله حمل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسبايا، قاتل اللَّه فاعل ذلك وأخزاه ومن أمر به أو رضيه» [٢].
وقال الشبراوي: «ثمّ أرسل بها إلى يزيد بن معاوية وأرسل معه الصبيان والنساء مشدودين على أقتاب الجمال موثوقين بالحبال والنساء مكشّفات الوجوه والرؤوس» [٣].
وقال: «ومن عجائب الدهر الشنيعة وحوادثه الفظيعة أن يحمل آل النبيّ ٦ على أقتاب الجمال موثّقين بالحبال والنساء مكشّفات الوجوه والرؤوس، من العراق إلى أن دخلوا دمشق، فأُقيموا على درج الجامع حيث يقام الأسارى والسبي، والأمر كلّه للَّه، لا حول ولا قوّة إلّابه» [٤].
وقال السيّد محمّد بن أبي طالب: «فسار بهم محفّز حتّى دخل الشام كما يُسار بسبايا الكفّار، ويتصفّح وجوههم أهل الأقطار» [٥].
كيف ورد أهل بيت الحسين ٧ دمشق؟!
لقد دخل أهل بيت رسول اللَّه ٦ دمشق نهاراً وأهلها قد علّقوا الستور والحجب والديباج، فرحين مستبشرين، ونساؤهم يلعبن بالدفوف، ويضربن على الطبول، كأنّه العيد الأكبر عندهم.
[١] جواهر المطالب ٢/ ٢٧٣.
[٢] شذرات الذهب ١/ ٦٧.
[٣] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٥٥.
[٤] المصدر نفسه: ٦٩.
[٥] تسلية المجالس ٢/ ٣٧٢.