مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٤ - * أم سلمة تعلم بمصير الإمام عليه السلام
وروى ابن عبّاس بدوره عدّة روايات حول هذا الموضوع، واتّخذ مواقف جيّدة- ولا نريد بذلك توجيه عدم حضوره في كربلاء.
وثمّة بعض القصائد والأشعار التي ربما نسبت إلى الجنّ، وإنّها وإن كانت بموضع من الإمكان بل الوقوع، فإنّ مصيبة قتل الحسين ٧ شملت الكون بكامله والخلائق بأجمعها، والموجودات كلّها، إلّاأنّ هناك احتمالًا آخر وهو صدورها من بعض الناس الموالين لأبي عبداللَّه الحسين ٧ ومحبّي أهل بيت رسول اللَّه ٦، أو أنّ بعضها كذلك، ولا ضير بأن نجمع حصول كلا الأمرين وتحقّقهما- أي صدور بعضها من الجنّ وبعضها من شيعة الإمام من الإنس.
كما رويت بعض المنامات والرؤى الصادقة من أمثال امّ سلمة وابن عبّاس وغيرهما تناقلها الناس وأثّرت في أوساط المجتمع الذي تهيّأ لسماع خبر الفاجعة.
ولا ننسى أنّ الآيات السماوية والأرضية الكثيرة التي حصلت في مناطق عديدة بعد مقتل الإمام الحسين ٧ خلقت الجوّ المناسب لذلك.
وإليك- أيّها القارئ الكريم- بعض النصوص التي تعالج هذا الموضوع وتبيّن ما جرى في هذه الفترة من الزمان.
دور أمّ سلمة
* أُمّ سلمة تعلم بمصير الإمام ٧
فقد روى الطبراني بإسناده عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ، عن أُمّ سلمة قالت:
«قال رسول اللَّه ٦: يُقتل حسين بن علي رضى الله عنه على رأس ستّين من