مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٣ - الأقوال في موضع دفن رأس الحسين عليه السلام
الحسين فكفّنوه ودفنوه بدمشق عند باب الفراديس» [١].
وذكره أيضاً في «الردّ على المتعصّب العنيد» عن ابن أبي الدُّنيا من حديث عثمان بن عبد الرحمان عن محمّد بن عمر بن صالح- ثمّ نقل الخبر كما في المنتظم- ثمّ قال: «وعثمان ومحمّد ليسا بشيء عند أهل الحديث، والأوّل- أي الدفن بالبقيع- الصحيح» [٢].
وروى ابن نما عن منصور بن جمهور «أنّه دخل خزانة يزيد بن معاوية، لمّا فتحت وجد بها جونة حمراء، فقال لغلامه سليم: احتفظ بهذه الجونة، فإنّها كنز من كنوز بني أميّة، فلمّا فتحها إذا فيها رأس الحسين ٧ وهو مخضوب بالسواد، فقال لغلامه: آتني بثوب، فأتاه به، فلفّه، ثمّ دفنه بدمشق عند باب الفراديس عند البرج الثالث ممّا يلي المشرق» [٣].
ثمّ ذكر سائر الأقوال، واعتمد على كون الدفن بكربلاء [٤].
وذكر سبط ابن الجوزي ما رواه جدّه عن ابن أبي الدُّنيا بعنوان القول الثالث في المسألة، وفيه: «فكفّنوه ودفنوه بباب الفراديس في دار الإمارة، وكذا ذكر الواقدي أيضاً» [٥].
ثمّ قال: «والرابع أنّه بمسجد الرقّة على الفرات بالمدينة المشهورة، ذكره عبداللَّه بن عمر الورّاق في كتاب المقتل، وقال: لمّا حضر الرأس بين يدي يزيد بن
[١] المنتظم ٥/ ٣٤٤.
[٢] الردّ على المتعصّب العنيد: ٥٠. ورواه أيضاً جواهر المطالب ٢/ ٢٩٩ عن ابن أبي الدُّنيا.
[٣] جواهر المطالب ٢/ ٢٩٩.
[٤] مثير الأحزان: ١٠٦.
[٥] تذكرة الخواص: ٢٦٥.