مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٠ - التحقيق حول الأربعين
١- أبو ريحان البيروني، قال: «العشرون (من صفر) رُدّ رأس الحسين إلى جثّته حتّى دُفن مع جثّته، وفيه زيارة الأربعين، وهم حرمه بعد انصرافهم من الشام» [١].
٢- الشيخ البهائي، قال: «التاسع عشر (من صفر) فيه زيارة الأربعين لأبي عبداللَّه ٧، وهي مرويّة عن الصادق ٧، وقتها عند ارتفاع النهار، وفي هذا- وهو يوم الأربعين من شهادته ٧- كان قدوم جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضى الله عنه لزيارته ٧، واتّفق في ذلك اليوم ورود حرمه ٧ من الشام إلى كربلاء، قاصدين المدينة، على ساكنها السلام والتحيّة» [٢].
٣- العلّامة المجلسي رحمه الله، فقد نقل الشهرة بين الأصحاب، وقال حول علّة استحباب زيارة الحسين صلوات اللَّه عليه في يوم الأربعين: «والمشهور بين الأصحاب أنّ العلّة في ذلك رجوع حرم الحسين- صلوات اللَّه عليه- في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام، وإلحاق عليّ بن الحسين- صلوات اللَّه عليه- الرؤوس بالأجساد» [٣].
٤- الشهيد القاضي الطباطبائي، فإنّه أتعب نفسه الزكيّة لإثبات هذه المسألة، وقد أتى بكتاب ضخم حول هذا الموضوع، وسنتعرّض إلى ملخّص ما استدلّ به حينما نذكر أدلّة المحدّث النوري.
وهناك من العلماء- رحمهم اللَّه- من لم يتعرّض لذلك مطلقاً كالشيخ المفيد [٤]
[١] الآثار الباقية: ٣٢١.
[٢] توضيح المقاصد: ٦.
[٣] بحار الأنوار ١٠١/ ٣٣٤.
[٤] مسار الشيعة ٤٦.