مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٥ - يزيد يظهر الندامة ويلعن ابن مرجانة!
١- الاستنكار الشعبي العام، بحيث بلغه بغض الناس له ولعنهم وسبّهم إيّاه، وهذا الاستنكار شمل المسلمين كافّة، حيث صرّح يزيد هو بنفسه قائلًا:
«لعن اللَّه ابن مرجانة! لقد بغّضني إلى المسلمين وزرع لي في قلوبهم البغضاء» [١]، «لعن اللَّه ابن مرجانة.. لقد زرع لي ابن زياد في قلب البرّ والفاجر والصالح والطالح العداوة» [٢].
وقال جلال الدِّين السيوطي: «ولمّا قُتل الحسين وبنو أبيه، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد، فسرّ بقتلهم أوّلًا، ثمّ ندم لمّا مقته المسلمون على ذلك، وأبغضه الناس، وحقّ لهم أن يبغضوه» [٣].
وقال الشيخ الصبان: «ثمّ ندم لمّا مقته المسلمون على ذلك وأبغضه العالم» [٤].
٢- الاستنكار الخاصّ وذلك في:
أ) وجوه أهل الشام: قال سبط ابن الجوزي: «ولمّا فعل يزيد برأس الحسين ما فعل تغيّرت وجوه أهل الشام، وأنكروا عليه ما فعل» [٥].
ب) عسكر يزيد: روى ابن الجوزي عن مجاهد- بعد ذكر تمثّل يزيد بأشعار ابن الزبعرى-: «نافق فيها، ثمّ واللَّه ما بقي في عسكره أحد إلّاتركه، أي عابه وذمّه» [٦].
ج) استنكار بيت يزيد: وقد ذكرناه تفصيلًا آنفاً.
[١] تذكرة الخواص: ٢٦٥.
[٢] المصدر السابق: ٢٦١.
[٣] تاريخ الخلفاء: ١٦٦.
[٤] إسعاف الراغبين: ١٨٨.
[٥] مرآة الزمان: ١٠٠ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٤).
[٦] الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٧. وروى نحوه البداية والنهاية ٨/ ١٩٢.