مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦١ - خطبة زينب الكبرى
عَبْدِالْمُطَّلِبِ؟!. أَتَهْتِفُ [١] بِأَشْيَاخِكَ؟ زَعَمْتَ تُنَادِيهِمْ [٢]، فَلَتَرِدَنَّ وَشِيكاً مَوْرِدهم، وَلَتَوَدَّنَّ أَنَّكَ شَلَلْتَ وَبَكَمْتَ وَلَمْ تَكُنْ قُلْتَ مَا قُلْتَ. اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا، وَانْتَقِمْ [٣] مِمَّنْ ظَلَمَنَا [٤]، وَاحْلُلْ غَضَبَكَ [٥] بِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا [٦] وَقَتَلَ حُمَاتَنَا. فَوَاللَّهِ مَا فَرَيْتَ إِلَّا جِلْدَكَ، وَلَا [٧] جَزَزْتَ [٨] إِلَّا لَحْمَكَ، وَلَتَرِدَنَّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ٦ بِمَا تَحَمَّلْتَ [٩] من سفك دماء ذرّيته وانتهاك حرمته [١٠] في لحمته وعترته، وليخاصمنّك حيث يَجْمَعُ اللَّهُ تعالى شَمْلَهُمْ، وَيَلُمَّ شَعْثَهُمْ، وَيَأْخُذُ لهم بِحَقِّهِمْ «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ
[١] في الملهوف: وتهتف بأشياخك.
[٢] في الملهوف: انّك تناديهم.
[٣] في مثير الأحزان: وانتقم لنا ممّن ظلمنا فما فريت إلّاجلدك.
[٤] في الاحتجاج: وانتقم من ظالمنا.
[٥] في الاحتجاج: غضبك على من سفك.
[٦] في الاحتجاج: ونقض ذمارنا، وقتل حماتنا، وهتك عنّا سدولنا، وفعلت فعلتك التي فعلت، ومافريت.
[٧] في الاحتجاج: وما جززت.
[٨] في الملهوف: ولا حززت.
[٩] الاحتجاج: من دم ذريّته وانتهكت من حرمته وسفكت من دماء عترته ولحمته حيث يجمع به شملهم ويلمّ به شعثهم وينتقم من ظالمهم ويأخذ لهم بحقّهم من أعدائهم فلايستفزنّك الفرح بقتلهم ولاتحسبن.
[١٠] في الملهوف: وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، وحيث يجمع اللَّه شملهم ويلمّ شعثهم ويأخذبحقّهم ولا تحسبنّ..