مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٠ - خطبة زينب الكبرى
وَكَيْفَ [١] لا يستبطئ في بغضنا أَهْلَ الْبَيْتِ [٢] مَنْ نَظَرَ إِلَيْنَا بِالشَّنَفِ وَالشَّنَآنِ وَالْإِحَنِ وَالْأَضْغَانِ؟! ثُمَّ تَقُولُ [٣] غَيْرَ مُتَأَثِّمٍ وَلَا مُسْتَعْظِمٍ [٤]:
لأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً ثُمَّ قَالُوا: يَا يَزِيدُ لَاتُشَلْ
مُنْتَحِياً [٥] عَلى ثَنَايَا أَبي عَبْدِاللَّهِ ٧ [٦] تَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِكَ [٧]؟.
وَكَيْفَ لَاتَقُولُ ذلِكَ، وَقَدْ نَكَأَت الْقُرْحَة، وَاسْتَأْصَلَت الشَأْفَة، بِإِرَاقَتِكَ [٨] دِمَاءَ ذُرِّيَّةِ آل [٩] مُحَمَّدٍ [١٠] وَنُجُومِ الْأَرْضِ مِنْ آلِ
[١] في الملهوف: وكيف يستظلّ في ظلّنا أهل البيت من نظر.
[٢] في الاحتجاج: من كان نظره إلينا شنعاً وشنآناً وإحناً وأضغاناً، يظهر كفره برسول اللَّه ٦ ويفصح ذلك بلسانه وهو يقول فرحاً بقتل ولده وسبي ذرّيته غير متحوّب ولا مستعظم يهتف بأشياخه: لأهلّوا.
[٣] في الملهوف: ثمّ تقول، وفي الاحتجاج: وهو يقول.
[٤] في الاحتجاج: يهتف بأشياخه.
[٥] في الاحتجاج والملهوف، ومثير الأحزان: متنحياً،
[٦] في الملهوف: سيّد شباب أهل الجنّة تنكتها، وفي الاحتجاج: وكان مقبّل رسول اللَّه ٦ ينكتها.
[٧] في الاحتجاج: بمخصرته قد التمع السرور بوجهه، لعمري لقد نكأت.
[٨] دم سيّد شباب أهل الجنّة وابن يعسوب الدِّين والعرب وشمس آل عبد المطّلب وهتفت بأشياخكوتقرّبت بدمه إلى الكفرة من أسلافك ثمّ صرخت بندائك، ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك ووشيكاً تشهدهم ولم يشهدوك، ولتودّ يمينك كما زعمت شلّت بك عن مرفقها وجذّت. و [أحببت] أُمّك لم تحملك وأباك لم يلدك حين تصير إلى سخط اللَّه ومخاصمك رسول اللَّه ٦، اللّهمّ خذ ..
[٩] في الملهوف: ذريّة محمّد.
[١٠] مثير الأحزان: الذريّة الطاهرة وتهتف بأشياخك لتردن موردهم، اللّهمَّ خذ.