مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٦ - * أم سلمة تسمع نوح الجن
وروى الفقيه ابن حمزة عن الإمام الباقر ٧:
«فلمّا كانت تلك الليلة التي صبيحتها قُتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما فيها، أتاها (أُمّ سلمة) رسول اللَّه ٦ في المنام أشعث باكياً مغبرّاً، فقالت: يارسول اللَّه، مالي أراك باكياً مغبرّاً أشعث؟ فقال: دفنت ابني الحسين ٧ وأصحابه الساعة.
فانتبهت أُمّ سلمة رضي اللَّه عنها، فصرخت بأعلى صوتها، فقالت: وا ابناه، فاجتمع أهل المدينة، وقالوا لها: ما الذي دهاك؟
فقالت: قُتل ابني الحسين بن علي صلوات اللَّه عليهما، فقالوا لها:
وما علمك [بذلك]؟ قالت: أتاني في المنام رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه باكياً أشعث أغبر، فأخبرني أنّه دفن الحسين وأصحابه الساعة، فقالوا: أضغاث أحلام، فقالت: مكانكم، فإنّ عندي تربة الحسين ٧، فأخرجت لهم القارورة فإذا هي دم عبيط» [١].
* أُمّ سلمة تسمع نوح الجنّ
روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أُمّ سلمة- زوجة النبيّ ٦- قالت:
ما سمعت نوح الجنّ منذ قُبض النبيّ ٦ إلّاالليلة، ولا أراني إلّاوقد أصبت بابني.
قالت: وجاءت الجنّية منهم:
[١] الثاقب في المناقب: ٣٣٠، ح ٢٧٢. وروى نحوه أبو عبداللَّه الحسين بن حمدان الخصيبي (الهداية الكبرى: ٢٠٣)، وغيره، انظر: إثبات الوصيّة: ٢٦٢؛ عيون المعجزات: ٦٩؛ الصراط المستقيم ٢/ ١٧٩، ح ٧؛ مدينة المعاجز ٣/ ٤٨٩ ح ١٠٠٣؛ معالم الزلفى: ٩١.