مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٢ - ١ - الإمام ابن حنبل
معاوية بن يزيد بن معاوية لكنّه خلع نفسه بعد أربعين يوماً حبّاً بعليّ وكرهاً لقتل الحسن والحسين ولأخذ جدّه الخلافة من بني هاشم» [١].
وقال ابن حجر: «إنّه لمّا ولّي صعد المنبر فقال: إنّ هذه الخلافة حبل اللَّه، وإنّ جدّي معاوية نازع الأمر أهله ومن هو أحقّ به منه عليّ بن أبي طالب وركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيّته فصار في قبره رهيناً بذنوبه، ثمّ قلّد أبي الأمر وكان غير أهل له ونازع ابن بنت رسولاللَّه ٦ فقصف عمره وانبتر عقبه وصار في قبره رهيناً بذنوبه» [٢].
عمر بن عبد العزيز:
روى ابن الحجر أنّه قال نوفل بن أبي عقرب: «كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر رجلٌ يزيد بن معاوية فقال: (قال أمير المؤمنين يزيد)، فقال عمر: (تقول أمير المؤمنين يزيد؟!) وأمر به فضرب عشرين سوطاً» [٣].
يزيد في أقوال العلماء
ذكرنا في مطاوي المباحث السابقة أقوالًا لكبار العلماء والمؤرِّخين والمفسِّرين- حول هذه الجرثومة الفاسدة الطاغية- ما يناسب بعض زوايا حياته السوداء، ونذكر هنا بعض ما يكون أعمّ وأشمل منها:
١- الإمام ابن حنبل:
روى ابن الجوزي بإسناده عن مهنّا بن يحيى قال:
«سألت أحمد عن يزيد بن معاوية، فقال: هو الذي فعل بالمدينة ما فعل. قلت:
وما فعل بها؟ قال: نهبها. قلت: فنذكر عنه الحديث؟ قال: لا يُذكر عنه الحديث ولا [كرامة]، لا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثاً. قال: ومن كان معه حين فعل ما
[١] دائرة المعارف ٤/ ٤٢٠.
[٢] الصواعق المحرقة: ٣٣٦؛ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٥٤.
[٣] الصواعق المحرقة: ٢٣٢؛ انظر تهذيب التهذيب ١١/ ٣١٥ رقم ٨١٠٠.