مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٢ - حالة الناس
عسكرهم رماداً واحمرّت السماء لقتله، وانكسفت الشمس لقتله حتّى بدت الكواكب نصف النهار، وظنّ الناس أنّ القيامة قد قامت ولم يُرفع حجر في الشام إلّا رُؤي تحته دم عبيط» [١].
وقال محبّ الدِّين الطبري: «رُوي عن جعفر بن سليمان قال: حدّثتني خالتي أمّ سالم قالت: لمّا قُتل الحسين مُطرنا مطراً كالدم على البيوت والخدر، قالت:
وبلغني أنّه كان بخراسان والشام والكوفة» [٢].
حالة الناس
إنّ قتل الحسين ٧ أفجع كلّ الناس ما خلا السلطة الحاكمة وبنو أميّة وأهالي دمشق والبصرة- على ما في بعض الروايات-:
روى الشيخ الجليل جعفر بن محمّد بن قولويه بإسناده عن يونس بن ظبيان وأبي سلمة السرّاج والمفضّل بن عمر قالوا: سمعنا أبا عبداللَّه ٧ يقول:
«لمّا مضى الحسين بن عليّ ٨ بكى عليه جميع ما خلق اللَّه إلّاثلاثة أشياء: البصرة ودمشق وآل عثمان» [٣]
.
وروى الشيخ الطوسي بإسناده عن الحسين بن فاختة عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ٨، قال: «إنّ أبا عبداللَّه الحسين ٧ لمّا قُتل بكتْ عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهنّ وما بينهنّ ومن يتقلّب في الجنّة والنار وما يُرى وما لا يُرى إلّاثلاثة أشياء فإنّها لم تبكِ عليه، فقلتُ: جُعلت فداك وما هذه الثلاثة
[١] نظم درر السمطين: ٢٢٠.
[٢] ذخائر العقبى: ١٤٥، ثمّ قال: خرّجه ابن بنت منيع؛ إحقاق الحقّ ١١/ ٤٦٠، وقال: ورواه ابن عساكر في تاريخه على ما في منتخبه ٤/ ٣٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ٢/ ٣٤٩.
[٣] كامل الزيارات: ٨٠ ح ٤، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ٢٠٦.