مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٨ - * تربة الحسين عليه السلام عند أم سلمة
روى الطبراني بإسناده عن عائشة قالت:
«دخل الحسين بن علي رضى الله عنه على رسول اللَّه ٦ وهو يوحى إليه، فنزا على رسول اللَّه ٦ وهو منكبّ، ولعب على ظهره، فقال جبريل لرسول اللَّه ٦: أتحبّه يا محمّد؟ قال: ياجبريل، وما لي لا أحبّ ابني؟ قال: فإنّ أُمّتك ستقتله من بعدك. فمدّ جبريل ٧ يده، فأتاه بتربة بيضاء، فقال: في هذه الأرض يُقتل ابنك هذا يامحمّد واسمها الطفّ. فلمّا ذهب جبريل ٧ من عند رسول اللَّه ٦ خرج رسول اللَّه ٦ والتربة في يده يبكي، فقال: يا عائشة إنّ جبريل ٧ أخبرني أنّ الحسين ابني مقتول في أرض الطفّ، وأنّ أُمّتي ستفتن بعدي.
ثمّ خرج إلى أصحابه فيهم عليّ وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمّار وأبو ذرّ- رضي اللَّه عنهم- وهو يبكي، فقالوا: ما يبكيك يارسول اللَّه؟ فقال: أخبرني جبريل أنّ ابني الحسين يُقتل بعدي بأرض الطفّ، وجاءني بهذه التربة، وأخبرني أنّ فيها مضجعه» [١].
* تربة الحسين ٧ عند أُمّ سلمة
روى الطبراني بإسناده عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال:
«استأذن مَلَك القطر ربّه عزّوجلّ أن يزور النبيّ ٦، فأذِن له، فجاءه وهو في بيت أُمّ سلمة، فقال: يا أُمّ سلمة، احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد، فبينما هم على الباب إذ جاء الحسين، ففتح الباب، فجعل يتقفّز على ظهر النبيّ ٦، والنبيّ ٦
[١] المعجم الكبير ٣/ ١١٣ ح ٢٨١٤.