مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٩ - فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام في يوم الأربعين
تحديد يوم الأربعين
إنّ العشرين من صفر هو يوم الأربعين وهو موضع وفاق الجميع، إلّاما ذكرنا عن الشيخ البهائي، فإنّه جعل يوم التاسع عشر من صفر يوم الأربعين [١]، وهو المتفرّد في قوله، وذلك الاختلاف ناش عن احتساب يوم عاشوراء أو عدمه، والظاهر عدم احتسابه، لأنّ المقصود مضي ذلك المقدار من بعد الشهادة فيكون يوم الحادي عشر من محرّم مضيّ يوم عنها وهكذا، فيكون يوم العشرين من صفر مضيّ أربعين يوماً من شهادته ٧.
وقال السيّد ابن طاووس:
«فإن قيل: كيف يكون يوم العشرين من صفر يوم الأربعين، إذا كان قتل الحسين صلوات اللَّه عليه يوم عاشر من محرّم، فيكون يوم العاشر من جملة الأربعين، فيصير واحداً وأربعين.
فيقال: لعلّه قد كان شهر محرّم الذي قتل فيه صلوات اللَّه عليه ناقصاً، وكان يوم عشرين من صفر تمام الأربعين يوماً، فإنّه حيث ضُبط يوم الأربعين بالعشرين من صفر فإمّا أن يكون الشهر كما قلنا ناقصاً، أو يكون تامّاً ويكون يوم قتله صلوات اللَّه عليه غير محسوب من عدد الأربعين، لأنّ قتله كان في أواخر نهاره، فلم يحصل ذلك اليوم كلّه في العدد، وهذا تأويل كاف للعارفين، وهم أعرف بأسرار ربّ العالمين في تعيين أوقات الزيارة للطاهرين» [٢].
فضل زيارة الإمام الحسين ٧ في يوم الأربعين
سمّى الشيخ الحرّ العاملي باباً باسم «باب تأكّد استحباب زيارة الحسين ٧
[١] توضيح المقاصد: ٦.
[٢] إقبال الأعمال: ٥٨٩.