مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٩ - رضاه بقتل الحسين عليه السلام بعد مقتله
الحسين وصلبه بالكوفة؟ ألم يقتل الوليد بن يزيد يحيى بن زيد وصلبه بخراسان؟
ألم يقتل ابن زياد الدعيّ مسلم بن عقيل؟ ألم يقتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي وأهل بيته؟ ألم يخرج إليه بحرم رسول اللَّه ٦ سبايا فوقّفهنّ موقف السبي؟» [١].
رضاه بقتل الحسين ٧ بعد مقتله
: قال السعد التفتازاني: «والحقّ أنّ رضا يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيت رسول اللَّه ممّا تواتر معناه» [٢].
قال الشبراوي: «قال أبو الفضل: وبعد أن وصل الرأس الشريف إلى دمشق وضع في طست بين يدي يزيد وصار يضرب ثناياه الشريفة بقضيب، ثمّ أمر بصلبه فصلب ثلاثة أيّام بدمشق، وشكر لابن زياد صنيعه، وبالغ في إكرامه ورفعته حتّى صار يدخل على نسائه» [٣].
وقال سبط ابن الجوزي: والذي يدلّ على هذا أنّه استدعى ابن زياد إليه وأعطاه أموالًا كثيرة وتحفاً عظيمة وقرّب مجلسه ورفع منزلته وأدخله على نسائه وجعله نديمه، وسكر ليلة وقال للمغنّي غنّ، ثمّ قال يزيد بديهيّاً:
اسقني شربة تروي فؤادي ثمّ مل فاسقِ مثلها ابن زيادِ
صاحب السرّ والأمانة عندي ولتسديد مغنمي وجهادي
قاتل الخارجي أعني حسيناً ومبيد الأعداء والحسّادِ [٤]
ونحسب من علائم رضا يزيد أمره بنصب الرأس الشريف على باب داره [٥].
[١] دائرة المعارف ٤/ ٤٢١.
[٢] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٢.
[٣] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٩.
[٤] تذكرة الخواص: ٢٩.
[٥] مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٤.