مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٤ - عدة ملاحظات
ذهبت يابن الزبعرى وقعة كان منّا الفضل فيها لو عدل [١]
ورواه الخوارزمي بهذا التفصيل مع تفاوت يسير [٢].
٢- إن يزيد قد زاد على أبيات ابن الزبعرى ما يدلّ على كفره وخبث باطنه وسريرته، ويكشف عمّا في قلبه من الإلحاد والحقد لرسول اللَّه ٦ وأهل بيته الطيّبين الطاهرين.
قال ابن أعثم: ثمّ زاد فيها هذا البيت من نفسه:
لستُ من عتبة إن لم أنتقم من بني أحمد ما كان فعل [٣]
وقال سبط ابن الجوزي: قال الشعبي: وزاد فيها يزيد فقال:
لعبت هاشم بالملك... الأبيات [٤].
وعنه أنّه قال: وقيل: إنّ يزيد زاد فيها هذه الأبيات:
لاستهلّوا ثمّ طاروا فرحاً ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
لعبت هاشم بالملك فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
لست من خندف إن لم أنتقم من بني هاشم ما كان فعل [٥]
ولذلك اتّخذ كثير من علماء المسلمين موقفاً جلياً وصلباً أمام هذا الطاغي الملحد استناداً إلى هذه الأبيات- وإلى غيرها من أعماله السيّئة- كما ذكرنا ذلك بالتفصيل في المباحث السابقة، ومنه على سبيل المثال:
[١] أحجمنا عن ذكر القصيدة بكاملها لطولها، فمن شاء فليراجع: السيرة النبويّة ٣/ ١٤٣.
[٢] مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٦.
[٣] الفتوح ٢/ ١٨٢.
[٤] تذكرة الخواص: ٢٦١.
[٥] مرآة الزمان: ٩٩ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٥).