مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٦ - ابن الفراء
ومنها: ما رواه في كفاية الطالب بإسناده عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه ٦: لمّا عرج بي إلى السماء، رأيت على باب الجنّة مكتوباً «لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، عليّ حبّ اللَّه، الحسن والحسين صفوة اللَّه، فاطمة أمَة اللَّه، على باغضهم لعنة اللَّه، مهما ذكر اللَّه». ثمّ قال: «تفرّد به عليّ بن حمّاد وهو ثقة، وأخرجه محدّث الشام عن محدّث العراق وإمام أهل الحديث» [١].
قال ابن الجوزي: جاء في الحديث لعن من فعل ما لايقارب معشار عشر فعل يزيد [٢].
٣. أقوال العلماء في لعن يزيد
أحمد بن حنبل:
قال الآلوسي: «نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثميّ في الصواعق المحرقة أنّ الإمام أحمد لمّا سأله ولده عبداللَّه عن لعن يزيد قال: كيف لا يلعن من لعنه اللَّه في كتابه، فقال عبداللَّه: قد قرأت كتاب اللَّه عزّوجلّ فلم أجد فيه لعن يزيد! فقال الإمام: إنّ اللَّه تعالى يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ. أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) الآية [٣]، وأيّ فساد وقطيعة أشدّ لما فعله يزيد؟!» [٤].
ابن الفراء [٥]
: قال ابن الجوزيّ: «وصنّف القاضي أبو الحسين محمّد بن القاضي أبي يعلى ابن الفراء كتاباً فيه بيان من يستحقّ اللعن وذكر فيهم يزيد وقال:
[١] كفاية الطالب: ٤٢٣.
[٢] الردّ على المتعصّب العنيد: ١٩.
[٣] محمّد: ٢٢- ٢٣.
[٤] روح المعاني ٢٦/ ٧٢.
[٥] المولود في شعبان ٤٥١ والمتوفى في عاشر محرّم سنة ٥٧٦ قتلًا، هو كما عن المنتظم ١٠/ ٢٩ تفقهوناظر وكان متشدّداً في السنّة، كذا في هامش الردّ على المتعصّب: ١٨.