مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٤ - رأس اليهود في مجلس يزيد
قال: الحسين؟
قال: ابن مَن؟
قال: ابن عليّ.
قال: ومَن امّه؟
قال: فاطمة.
قال: ومَن فاطمة؟
قال: بنت محمّد.
قال: نبيّكم؟! قال: نعم.
قال: لا جزاكم اللَّه خيراً، بالأمس كان نبيّكم واليوم قتلتم ابن بنته؟! ويحك إنّ بيني وبين داود النبيّ نيفاً وسبعين أباً، فإذا رأتني اليهود كفّرت لي [١]، ثمّ مال إلى الطشت وقبّل الرأس، وقال: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ جدّك محمّداً رسول اللَّه، وخرج، فأمر يزيد بقتله» [٢].
وذكر ابن أعثم- بعد ذكره ما جرى بين الإمام زين العابدين ٧ ويزيد من الكلام- قال: «فالتفت حبر من أحبار اليهود وكان حاضراً، فقال: مَن هذا الغلام ياأمير المؤمنين؟!
فقال: صاحب الرأس هو أبوه.
قال: ومَن هو صاحب الرأس يا أمير المؤمنين؟
قال: الحسين بن علي بن أبي طالب.
[١] قيل يقال كفّر- لسيده: إذا انحنى ووضع يده على صدره وطأطأ رأسه كالركوع تعظيماً له.
[٢] الخرائج والجرائح ٢/ ٥٨١، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٨٧.