مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٤ - وصول مبعوث ابن زياد المدينة المنورة
وصول مبعوث ابن زياد المدينة المنوّرة
لقد أنفذ اللعين ابن زياد رسولًا إلى عمرو بن سعيد بن العاص والي المدينة يحمل خبر قتل الحسين ٧، وهو عبد الملك بن أبي الحُدَيث السُّلمي [١]، أو عبد الملك بن أبي الحارث السلمي [٢]، أو عبيداللَّه بن الحرث السلمي [٣].
* ولقد اكتفى بعضٌ بذكر العنوان العام، ولم يصرّح باسمه:
قال السيّد ابن طاووس: «وكتب عبيداللَّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية يخبره بقتل الحسين وخبر أهل بيته، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة بمثل ذلك» [٤].
وقال ابن الأثير: «فأرسل عبيد اللَّه بن زياد مبشّراً!! إلى المدينة بقتل الحسين إلى عمرو بن سعيد» [٥].
وقال ابن كثير: «ثمّ كتب ابن زياد إلى عمرو بن سعيد أمير الحرمين يبشّره بمقتل الحسين!» [٦]
* فيما رواه آخرون بتفاصيل أكثر كالطبري، فإنّه قال: «قال هشام: حدّثني عوانة بن الحكم قال: لمّا قتل عبيداللَّه بن زياد الحسين بن عليّ وجيء برأسه إليه
[١] كما في الإرشاد ٢/ ١٢٣، ولكن جاء في نقل العلّامة المجلسي في البحار ٤٥/ ١٢١ عن نسخةالإرشاد الذي كان بيده أنّه عبد الملك بن أبي الحارث السلمي، فينطبق على ما ذكره الطبري، والظاهر هو كذلك إذ أنّ الخلاف يرجع إلى الكتابة، ولا يخفى تشابه كتابة الحرث مع الحديث.
[٢] كما في تاريخ الطبري ٤: ٣٥٦.
[٣] كما ذكره ابن نما في مثير الأحزان: ٩٤.
[٤] الملهوف: ٢٠٧، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٢١.
[٥] الكامل في التاريخ ٤/ ٨٨.
[٦] البداية والنهاية ٨/ ١٩٨.