مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦١ - الشبراوي
بنبيّهم قريب، وهم القرن الذي رأوا رسول اللَّه ٦ ورأوه يقبّل فمه وترشفه [يرشف ثناياه] فنكتوا على فمه وثناياه بالقضيب! تذكّروا واللَّه أحقاد يوم بدرٍ وما كان فيه. وأين هذا من مطمع الشيطان وغاية أمله بتبكيت آذان الأنعام؟ هذا مع قرب العهد وسماع كلام ربّ الأرباب «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» [١]، ستروا عقائدهم في عصره مخافة السيف، فلمّا صار الأمر إليهم كشفوا قناع البغي والحيف «سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ»» [٢].
الكيا الهراسي (٤٥٠- ٥٠٤):
وصفه بقوله: «هو اللّاعب بالنرد والمتصيّد بالفهد والتارك للصلوات والمدمن للخمر والقاتل لأهل بيت النبيّ» ٦ [٣].
التفتازاني:
في شرح العقائد النسفية: «والحقّ أنّ رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانته أهل بيت رسول اللَّه ٦ ممّا تواتر معناه وإن كان تفصيله آحاداً..» [٤].
الذهبي:
قال الذهبي في شأنه: «كان ناصبيّاً فظّاً يتناول المسكر ويفعل المنكر افتتح دولته بقتل الحسين وختمها بوقعة الحرّة..» [٥].
الأجهوري:
قال في ضمن كلماته: «أطلق بعض العلماء جواز لعن يزيد بعينه لأنّه أمر بقتل الحسين» [٦].
الشبراوي:
قال: «وقد ذكر بعض الثقات: ولا يشكّ عاقل أنّ يزيد بن معاوية هو القاتل للحسين رضى الله عنه، لأنّه الذي ندب عبيداللَّه بن زياد لقتل الحسين» [٧].
[١] الشورى: ٢٣.
[٢] الأنعام: ١٣٩.
[٣] جواهر المطالب ٢/ ٣٠١.
[٤] شذرات الذهب ١/ ٦٨.
[٥] شذرات الذهب ١/ ٦٨.
[٦] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٢.
[٧] الإتحاف: ٦٦.