مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٩ - قصة الغراب وفاطمة بنت الحسين - الصغرى
قال عبد اللَّه بن محمّد الأنصاري: فلقيت دعبل بن علي الخزاعي بمدينة الرسول، فحدّثته بهذا الحديث فلم ينكره وقال: حدّثني أبي عن جدّي عن أمّه سعيدة بنت مالك الخزاعيّة أنّها أدركت تلك الشجرة فأكلت من ثمرها على عهد عليّ بن أبي طالب ٨، وأنّها سمعت تلك الليلة نوح الجنّ فحفظت من جنيّة منهنّ:
يابن الشهيد ويا شهيداً عمّه خير العمومة جعفر الطيّار
عجباً لمصقول أصابك حدّه في الوجه منك وقد علاه غبار [١]
ولقد روى ذلك أيضاً الخوارزمي [٢] والسيّد محمّد بن أبي طالب [٣] بتفاوت يسير.
قصّة الغراب وفاطمة بنت الحسين- الصغرى
روى الخوارزمي بإسناده عن المفضّل بن عمر الجعفي، سمعت جعفر بن محمّد ٨ يقول: حدّثني أبي محمّد بن علي، حدّثني أبي عليّ بن الحسين ٨ قال: لمّا قتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه، ثمّ تمرّغ، ثمّ طار، فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين وهي الصغرى، فرفعت رأسها إليه، فنظرته فبكت وقالت:
نعب الغراب. فقلت: من تنعاه ويلك من غراب!؟
قال: الإمام. فقلت: من؟ قال: الموفّق للصواب
[١] بحار الأنوار ٤٥/ ٢٣٣ ح ١.
[٢] مقتل الخوارزمي ٢/ ١١١ ح ٤٤، ط دار أنوار الهدى.
[٣] تسلية المجالس ٢/ ٤٧٠.