مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٠ - ابن عقيل(٤٣١ - ٥١٣)
أقوال العلماء في المسألة
البلاذري:
روي بأسانيد متعدّدة أشياء حول فسق ولهو يزيد ثمّ قال: «ثمّ جرى على يده قتل الحسين وقتل أهل الحرّة ورمي البيت وإحراقه» [١].
القاضي ابن نعمان:
علّق على كلام يزيد لأسارى أهل البيت: (صيّرتم أنفسكم عبيداً لأهل العراق ما علمت بمخرج أبي عبداللَّه حتّى بلغني قتله)، بقوله (القاضي ابن نعمان): «كذب عدوّ اللَّه بل هو الذي جهّز إليه الجيوش» [٢].
المسعودي:
قال: «وليزيد وغيره أخبار عجيبة ومثالب كثيرة من شرب الخمر وقتل ابن بنت رسول اللَّه و..» [٣].
ابن عقيل (٤٣١- ٥١٣):
قال الباعوني: «ولقد قرأ قارئٌ بين يدي الشيخ العالم أبي الوفاء ابن عقيل رحمه الله «وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» [٤]، فبكى وقال: سبحان اللَّه كان طمعه فيما قال: «فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ» [٥] جاوزوا واللَّه الحدّ الذي طمع فيه!
ضحّوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا
إي واللَّه عمدوا إلى عليّ بن أبي طالب بين صفيه فقتلوه، ثمّ قتلوا ابنه الحسين ابن فاطمة الزهراء وأهل بيته الطيّبين الطاهرين بعد أن منعوهم الماء، هذا والعهد
[١] أنساب الأشراف ٥/ ٢٩٩.
[٢] شرح الأخبار ٣/ ٢٦٨.
[٣] مروج الذهب ٣/ ٧٢.
[٤] سبأ: ٢٠.
[٥] النساء: ١١٩.