مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٤ - رأس الحسين عليه السلام بالمدينة
يا حبّذا بَرْدُك في اليدين ولونك الأحمر في الخدّين [١]
وقال: حدّثنا عمر بن شبه، حدّثني أبو بكر عيسى بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال: رعف عمرو بن سعيد على منبر رسول اللَّه ٦، فقال بيار الأسلمي- وكان زاجراً-: إنّه ليوم دم.
قال: فجيء برأس الحسين، فنصب، فصرخت نساء أبي طالب، فقال مروان:
عجّت نساء بني زبيد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأزيب
ثمّ صحْن أيضاً، فقال مروان:
ضربت ذو شرّ فيهم ضربة أثبتت إن كان ملك فاستقرّ» [٢]
وقال ابن نما:
«ونقلت عن تاريخ البلاذري أنّه لمّا وافى رأس الحسين ٧ المدينة سمعت الواعية من كلّ جانب، فقال مروان بن الحكم:
ضربت دوسر فيهم ضربة أثبتت أوتاد حكم فاستقرّ
ثمّ أخذ ينكت وجهه بقضيب ويقول:
يا حبّذا بردك في اليدين ولونك الأحمر في الخدّين
كأنّه بات بمجسدين شفيت منك النفس يا حسين» [٣]
لقد كشف القاضي نعمان عن بعض زوايا القضيّة بقوله: «ثمّ أُتي برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد، فأعرض بوجهه عنه واستعظم أمره، فقال مروان
[١] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٧.
[٢] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٨. وجاء في نقل ابن سعد:
ضرب الدوسر فيهم ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ
[٣] مثير الأحزان: ٩٥، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٢٤.