مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٦ - بيان شخصيتيهما
بعمامة سوداء وينادي:" يا باقر العلم" [١]، وكان يتوكّأ على عصاه ويدور في سكك المدينة ويقول:" عليّ خير البشر" [٢]. وكان شيخاً قد أسنّ فلم يتعرّض الحجّاج له» [٣].
وقال المحدّث النوري: «هو من السابقين الأوّلين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ٧ وحامل سلام رسول اللَّه ٦ إلى باقر علوم الأوّلين والآخرين، وأوّل من زار أبا عبداللَّه الحسين ٧ في يوم الأربعين، المنتهى إليه سند أخبار اللوح السمائي الذي فيه نصوص من اللَّه ربّ العالمين، على خلافة الأئمّة الراشدين، الفائز بزيارته من بين جميع الصحابة عند سيّدة نساء العالمين، وله بعد ذلك مناقب أُخرى وفضائل لا تحصى» [٤].
وذكره المحدّث القمّي قال: «صحابيّ جليل القدر، وانقطاعه إلى أهل البيت :، وجلالته أشهر من أن تذكر، مات سنة ٧٨ ه، والروايات التي يظهر منها فضله كثيرة جدّاً». ثمّ ذكر بعضها، فقال بعد ذلك: «أقول: حكي عن" أُسد الغابة" أنّه قال في جابر رضى الله عنه: إنّه شهد مع النبيّ ثمان عشرة غزوة وشهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب، وعُمي في آخر عمره.. وهو آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة. إلى أن قال: وكان من المكثرين للحديث، الحافظين للسنن، وقال الشيخ رحمه الله: إنّه شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبيّ، قلت: وهذا يطابق قول جابر: شاهدت منها تسعة عشر، واللَّه العالم» [٥].
[١] المصدر نفسه، رقم ٨٨.
[٢] المصدر نفسه ١/ ٤٤ ح ٩٣.
[٣] المصدر نفسه، ٢/ ١٢٤ ح ١٩٥.
[٤] مستدرك الوسائل ٣/ ٥٨٠ الفائدة الخامسة من الخاتمة ترجمة جابر، عنه سفينة البحار ١/ ١٤١.
[٥] سفينة البحار ١/ ١٤٠- ١٤١.