مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦١ - ما سمعه أهل المدينة
كلّ أهل السماء يدعو عليكم من نبيٍّ ومرسلٍ وقبيل
قد لُعنتم على لسان ابن داود وذي الروح حامل الإنجيل [١]
وقال الشيخ مطهر بن طاهر المقدسي: وسمع أهل المدينة ليلة قتل الحسين في نهارها هاتفاً يهتف:
مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش وجدّه خير الجدود [٢]
وقال الشيخ الثقة ابن نما الحلّي: وممّا انفرد به النطنزي في كتاب الخصائص عن أبي ربيعة عن أبي قبيل: قيل: سُمع في الهواء بالمدينة قائل يقول:
[١] كامل الزيارات: ٩٧، باب ٢٩، ح ١٠، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ٢٣٨. وذكر في الإرشاد ٢/ ١٢٤ وفيه: «فلمّا كان الليل من ذلك اليوم الذي خطب فيه عمرو بن سعيد بقتل الحسين بن عليّ ٨ بالمدينة سمع أهل المدينة في جوف الليل منادياً ينادي يسمعون صوته ولا يرون شخصه.. من نبي وملاك وقبيل.. ابن داود وموسى وصاحب..»؛ تاريخ الطبري ٤/ ٣٥٨، وفيه «من نبي وملك وقبيل.. ابن داود وموسى»، ثمّ قال: «قال هشام: حدّثني عمرو بن حيزوم الكلبي عن أبيه قال: سمعت هذا الصوت. وذكر أسماء من قُتل من بني هاشم مع الحسين ٧ وعدد من قتل من كلّ قبيلة من القبائل التي قاتلته»؛ الكامل في التاريخ ٤/ ٩٠؛ مثير الأحزان: ١٠٧- عن صاحب الذخيرة وفيه: «أهل السماء تبكي.. وملاك وقبيل.. ابن داود وموسى وصاحب..»- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ٢٣٥؛ كشف الغمّة ٢/ ٦٨- كما في الإرشاد؛ تذكرة الخواص: ٢٧٠؛ روضة الواعظين ١/ ١٩٣ وفيه: «ظلماً حسيناً.. نبي وملك وقبيل.. وموسى وعيسى وصاحب..»؛ البداية والنهاية ٨/ ٢٠٠ وفيه مثل ما ذكرناه عن الروضة، إلّاأنّه ليس فيه كلمة عيسى؛ الملهوف: ٢٠٨ وفيه: «كلّ من في السماء يبكي عليه من نبيّ وشاهد ورسول.. وموسى وصاحب الإنجيل»؛ تسلية المجالس ٢/ ٣٧٢، وغيرهم مثل: تاريخ دمشق ٤/ ٣٤١؛ كفاية الطالب: ٢٩٥؛ نظم درر السمطين: ٢١٧؛ ينابيع المودّة: ٣٢٠- على ما في إحقاق الحقّ ١١/ ٥٧٦-؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٩٩- عن شارح ديوان أمير المؤمنين ٧.
[٢] البدء والتاريخ ٦/ ١٢.