مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٤ - جابر بن عبدالله الأنصاري وعطية العوفي في كربلاء
جسده، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين ٧، وكبّر ثلاثاً، ثمّ خرّ مغشيّاً عليه، فلمّا أفاق سمعته يقول:
السلام عليكم يا آل اللَّه، السلام عليكم يا صفوة اللَّه، السلام عليكم يا خيرة اللَّه من خلقه، السلام عليكم يا سادة السادات، السلام عليكم يا ليوث الغابات، السلام عليكم يا سفن النجاة، السلام عليك يا أبا عبداللَّه ورحمة اللَّه وبركاته.
السلام عليك يا وارث علم الأنبياء، السلام عليك يا وارث آدم صفوة اللَّه، السلام عليك يا وارث نوح نبيّ اللَّه، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل اللَّه، السلام عليك يا وارث إسماعيل ذبيح اللَّه، السلام عليك يا وارث موسى كليم اللَّه، السلام عليك يا وارث عيسى روح اللَّه، السلام عليك يا ابن محمّد المصطفى، السلام عليك يا ابن عليّ المرتضى، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء، السلام عليك يا شهيد ابن الشهيد، السلام عليك يا قتيل ابن القتيل، السلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه، السلام عليك يا حجّة اللَّه وابن حجّته على خلقه.
أشهد أنّك قد أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وبررت والديك، وجاهدت عدوّك، أشهد أنّك تسمع الكلام، وتردّ الجواب، وأنّك حبيب اللَّه وخليله ونجيبه وصفيّه وابن صفيّه.
زرتك مشتاقاً، فكن لي شفيعاً إلى اللَّه، يا سيّدي، أستشفع إلى اللَّه بجدّك سيّد النبيِّين، وبأبيك سيّد الوصيّين، وبأُمّك سيّدة نساء العالمين، لعن اللَّه قاتليك وظالميك وشانئيك ومبغضيك من الأوّلين والآخرين.
ثمّ انحنى على القبر، ومرَّغ خدّيه عليه وصلّى أربع ركعات، ثمّ جاء إلى قبر عليّ بن الحسين ٨ فقال: السلام عليك يا مولاي وابن مولاي، لعن اللَّه قاتلك، لعن اللَّه ظالمك، أتقرّب إلى اللَّه بمحبّتكم، وأبرأ إلى اللَّه من عدوّكم.